أبي داود سليمان بن نجاح
841
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
السورة ، وغيرها ، مما يأتي بعد [ سوى « 1 » ما مضى مما هو من ذوات الياء « 2 » ، سواء وقع رأس آية ، أو حشوا ، بأي وزن جاء ذلك [ ، وسائر ذلك مذكور « 3 » ] . ثم قال تعالى : وان تجهر بالقول فانّه يعلم « 4 » إلى قوله : نودي يا موسى [ رأس العشر الأول « 5 » مذكور هجاؤه كله قبل « 6 » ] . ثم قال تعالى : انّى انا ربّك فاخلع نعليك « 7 » إلى قوله : فتردى رأس الخمس الثاني « 8 » وفيه مما لم يذكر طوى هنا « 9 » ، وفي والنازعات « 10 » بالياء « 11 » ، وكتبوا في جميع المصاحف : وانا بألف بعد النون « 12 » ، وحمزة ، وحده
--> ( 1 ) بعد هذا القوس المعقوف لم يظهر لي في ق ، وسأشير إلى نهايته في ص : 853 . ( 2 ) المراد بها ما تقدم استثناؤها من ذوات الياء الأحرف السبعة والأصل المطرد ، وتقدمت في أول البقرة . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 4 ) من الآية 6 طه . ( 5 ) رأس الآية 10 طه ، وسقطت من : ه . ( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وفيه في الهامش : « رأس العشر مذكور » . ( 7 ) من الآية 11 طه . ( 8 ) رأس الآية 15 طه ، وبعدها في ه : « مذكور هجاؤه كله » . ( 9 ) رأس الآية 11 طه ، لم يذكر المؤلف الخلاف فيه ، لضعفه ، وشذوذه ، فقال أبو حفص الخزاز : طوا في طه بالألف ، ليس في القرآن غيره » ورده أبو عمرو الداني وقال وقد تأملت ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها ، فلم أجد ذلك فيها ، إلا بالياء كالحرف الذي في والنازعات سواء » ، ووهم الشيخ النائطي فذكر الخلاف في طغا انظر : المقنع 64 نثر المرجان 4 / 277 . ( 10 ) رأس الآية 16 والنازعات . ( 11 ) سقطت من أ ، ب ج وما أثبت من م ، ه وبها تقديم وتأخير . ( 12 ) باتفاق المصاحف ، والكتاب .